عندما تحدثت عن الثورة الثقافية أحسست أن كثير من الشباب لم يتداول من قبل هذا اللفظ ولا يعرف تاريخه ولا المقصود منه لهذا أحببت أن أسرد ذكريات الحدث حيث مرت أربعون سنة عليه وعلى اطلاق ما سمي ب «الثورة الثقافية الصينية»
ومن بين ما يظل عالقاً في ذاكرة المثقفين الذين عايشوا هذه الثورة واطلعوا عليها بشكل أو بآخر بعض الأحداث ومن أهمها يوم اطلقت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي حملة تحت شعار «الثورة الثقافية البروليتارية» وشجبت فيها من وصفتهم «ممثلي البرجوازية الذين تسربوا إلى صفوف الحزب».
وعندما بدأ الزعيم الصيني ماوتسيي تونج حملتة الشرسة ضد شخصيات عديدة في السلطة كان يريد التخلص منها بأي ثمن لأنها تحول دونه ودون الاستفراد بالحكم.
ومن بين الأحداث المتصلة أيضاً بالثورة الثقافية الصينية حين اتخذت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي سلسلة من القرارات تضمنت ست عشرة نقطة من أهمها واحدة تدعو لمحاربة «الأفكار القديمة والثقافية العجوز والتقاليد البالية».
وبعدها بعشر سنوات عام 1976 مات ماوتسي تونج، وبدأت بموته ثورة ثقافية مضادة أدت إلى إيقاف ما سمي «عصابة الأربعة» أي الشخصيات الأربعة التي اتهمت بالوقوف وراء «الثورة الثقافية» ومن بينها أرملة ماو.
إن عدداً من المثقفين الذين قرأو عن هذه الثورة أو درسوها يرون أن «الثورة الثقافية الصينية» كانت ضرورية ويمكن التعبير عنها اليوم " ضرورة عدم قمع الجماهير" أو بعبارة أخرى هي «ضرورة احترام حقوق الإنسان». ويضيف هؤلاء فيقولون «ما كان يسمى البرجوازية الأصولية يدعى اليوم الفساد المستشري» ويخلصون إلى القول إن «الثورة الثقافية الصينية» التي اطلقت قبل أربعين عاماً كانت بحق مبادرة لتخليص الايديولوجية الماركسية اللينينية من أوهامها وهناتها وتناقضاتها الداخلية
لكن تصورى البسيط عن ثورة ثقافية أخرى يتبناها أيضا أصحاب فكرة الإصلاح قد تتضمن فكرة إبعاد شخصيات عن الحكم " كما حدث مع عصابة الأربعة بعد موت ماوتسى تونج "
وبعض الأفكار الأخرى التى تحارب الفساد والإثراء على مصلحة الشعب وإلغاء قوانين سيئة السمعة ومحاولة إثبات أن الحرية تؤخذ بالقوة وليست هبة الحاكم وغيره
هل يمكن أن نجتمع جميعنا دون وضع خلافاتنا فى المقدمة أن نجتمع على المطالبة بالحرية وعدم التوريث ومحاربة الفساد دون ضحايا ودون دماء بل تغيير فكرى وثقافى فقط
Islam Meshaheet
ومن بين ما يظل عالقاً في ذاكرة المثقفين الذين عايشوا هذه الثورة واطلعوا عليها بشكل أو بآخر بعض الأحداث ومن أهمها يوم اطلقت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي حملة تحت شعار «الثورة الثقافية البروليتارية» وشجبت فيها من وصفتهم «ممثلي البرجوازية الذين تسربوا إلى صفوف الحزب».
وعندما بدأ الزعيم الصيني ماوتسيي تونج حملتة الشرسة ضد شخصيات عديدة في السلطة كان يريد التخلص منها بأي ثمن لأنها تحول دونه ودون الاستفراد بالحكم.
ومن بين الأحداث المتصلة أيضاً بالثورة الثقافية الصينية حين اتخذت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي سلسلة من القرارات تضمنت ست عشرة نقطة من أهمها واحدة تدعو لمحاربة «الأفكار القديمة والثقافية العجوز والتقاليد البالية».
وبعدها بعشر سنوات عام 1976 مات ماوتسي تونج، وبدأت بموته ثورة ثقافية مضادة أدت إلى إيقاف ما سمي «عصابة الأربعة» أي الشخصيات الأربعة التي اتهمت بالوقوف وراء «الثورة الثقافية» ومن بينها أرملة ماو.
إن عدداً من المثقفين الذين قرأو عن هذه الثورة أو درسوها يرون أن «الثورة الثقافية الصينية» كانت ضرورية ويمكن التعبير عنها اليوم " ضرورة عدم قمع الجماهير" أو بعبارة أخرى هي «ضرورة احترام حقوق الإنسان». ويضيف هؤلاء فيقولون «ما كان يسمى البرجوازية الأصولية يدعى اليوم الفساد المستشري» ويخلصون إلى القول إن «الثورة الثقافية الصينية» التي اطلقت قبل أربعين عاماً كانت بحق مبادرة لتخليص الايديولوجية الماركسية اللينينية من أوهامها وهناتها وتناقضاتها الداخلية
لكن تصورى البسيط عن ثورة ثقافية أخرى يتبناها أيضا أصحاب فكرة الإصلاح قد تتضمن فكرة إبعاد شخصيات عن الحكم " كما حدث مع عصابة الأربعة بعد موت ماوتسى تونج "
وبعض الأفكار الأخرى التى تحارب الفساد والإثراء على مصلحة الشعب وإلغاء قوانين سيئة السمعة ومحاولة إثبات أن الحرية تؤخذ بالقوة وليست هبة الحاكم وغيره
هل يمكن أن نجتمع جميعنا دون وضع خلافاتنا فى المقدمة أن نجتمع على المطالبة بالحرية وعدم التوريث ومحاربة الفساد دون ضحايا ودون دماء بل تغيير فكرى وثقافى فقط
Islam Meshaheet
