Wednesday, October 24, 2007

الثورة الثقافية

عندما تحدثت عن الثورة الثقافية أحسست أن كثير من الشباب لم يتداول من قبل هذا اللفظ ولا يعرف تاريخه ولا المقصود منه لهذا أحببت أن أسرد ذكريات الحدث حيث مرت أربعون سنة عليه وعلى اطلاق ما سمي ب «الثورة الثقافية الصينية»
ومن بين ما يظل عالقاً في ذاكرة المثقفين الذين عايشوا هذه الثورة واطلعوا عليها بشكل أو بآخر بعض الأحداث ومن أهمها يوم اطلقت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي حملة تحت شعار «الثورة الثقافية البروليتارية» وشجبت فيها من وصفتهم «ممثلي البرجوازية الذين تسربوا إلى صفوف الحزب».
وعندما بدأ الزعيم الصيني ماوتسيي تونج حملتة الشرسة ضد شخصيات عديدة في السلطة كان يريد التخلص منها بأي ثمن لأنها تحول دونه ودون الاستفراد بالحكم.
ومن بين الأحداث المتصلة أيضاً بالثورة الثقافية الصينية حين اتخذت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي سلسلة من القرارات تضمنت ست عشرة نقطة من أهمها واحدة تدعو لمحاربة «الأفكار القديمة والثقافية العجوز والتقاليد البالية».
وبعدها بعشر سنوات عام 1976 مات ماوتسي تونج، وبدأت بموته ثورة ثقافية مضادة أدت إلى إيقاف ما سمي «عصابة الأربعة» أي الشخصيات الأربعة التي اتهمت بالوقوف وراء «الثورة الثقافية» ومن بينها أرملة ماو.
إن عدداً من المثقفين الذين قرأو عن هذه الثورة أو درسوها يرون أن «الثورة الثقافية الصينية» كانت ضرورية ويمكن التعبير عنها اليوم " ضرورة عدم قمع الجماهير" أو بعبارة أخرى هي «ضرورة احترام حقوق الإنسان». ويضيف هؤلاء فيقولون «ما كان يسمى البرجوازية الأصولية يدعى اليوم الفساد المستشري» ويخلصون إلى القول إن «الثورة الثقافية الصينية» التي اطلقت قبل أربعين عاماً كانت بحق مبادرة لتخليص الايديولوجية الماركسية اللينينية من أوهامها وهناتها وتناقضاتها الداخلية
لكن تصورى البسيط عن ثورة ثقافية أخرى يتبناها أيضا أصحاب فكرة الإصلاح قد تتضمن فكرة إبعاد شخصيات عن الحكم " كما حدث مع عصابة الأربعة بعد موت ماوتسى تونج "
وبعض الأفكار الأخرى التى تحارب الفساد والإثراء على مصلحة الشعب وإلغاء قوانين سيئة السمعة ومحاولة إثبات أن الحرية تؤخذ بالقوة وليست هبة الحاكم وغيره
هل يمكن أن نجتمع جميعنا دون وضع خلافاتنا فى المقدمة أن نجتمع على المطالبة بالحرية وعدم التوريث ومحاربة الفساد دون ضحايا ودون دماء بل تغيير فكرى وثقافى فقط

Islam Meshaheet

Saturday, October 20, 2007

تجمع مدونون طامحون بوطن عربى بدون سجين رأى


تجمع مدونون طامحون بوطن عربى بدون سجين رأى
أذهلنى جدا وأفرحنى أيضا وجود هذا العدد من المدونون والنشطاء والمتابعون والمهتمون بالحدثفعلا حدث مميز جدا و رؤية ثورية لسلاح التدوين والمدونون
المؤتمر ممتلئ بالتجمعات أمثال مهندسون ضد الحراسة مصريون ضد التعذيب معلمون بلا نقابة اتحاد العمال الحر جمعيات حقوق الأنسان وطبعا الأخوان وأساتذة الجامعة ك نادى أعضاء هيئة التدريس و مناضلون مثل الدكتور عصمت نور الدين والدكتور إبراهيم الزعفرانى وشعراء مثل محمد عبد الجواد وعبد الرحمن يوسف
كان حاجة تفرح بصحيح مبروك لأسكندرية تميزها وتفوقها الدائم ويارب للأمام على طول

Thursday, October 18, 2007

حوار الطرشان


أتسائل مع نفسى لمن يأتى صلاح الدين ..؟ وهل نحن نستحق ..؟
لهذا ذكرت فى رسالة سابقة :
"كفرت بإنتظار صلاح الدين فلن يأتى ولمن يأتى كنت غبيا عندما حلمت بمدينة فاضلة ليس هناك مدينة فاضلة إلا التى يصنعها ابناؤها من عرقهم ودمهم لن يأتى الحق مع العجز ولن يأتى الصبر مع الكسل"

هل تلك الحوارات التى يضج بها النت وتملأ صفحات المواقع والصحف غيرت فعلا شيئا ..؟ هل دعاوى الأصلاح والديمقراطية التى دعت اليها الحكومات والدول صحيحة ؟ وإن كانت صادقة فهل لها أثر ؟ هل دعاة الأصلاح من الأخوان غيروا من أنفسهم ومن الناس وظهر اثر التغيير ؟
ذكرتنى تلك الحوارات بحوار الطرشان الذى يملأ الدنيا ضجيجا ولا يأتى بشئ مثل خناقات الوز أثناء سباحته فى مياه الرياح فى بلدنا أثناء النهار قبل عودته لبيته لا يتغير صياحه ولا تميز كاك عن كاك
هل طبعنا نحن العرب تغير أم نحن جبلنا على هذه الطباع السيئة ؟
فإذا تحدثنا عن التغيير ظن كل شخص أنه صاحب الرأى الأصوب الذى لا يشوبه شائبة وإذا لم يكن الآراء معه فهى إما أراء خائنة أو عميلة أو غير ناضجة أو حتى الشعب مغيب ومضحوك عليه أو حتى تزوير وهكذا
فعندما برز الأخوان فى إنتخابات النقابات تم حل النقابات وتعيين مجالس حكومية وعندما تقدم الإخوان فى المرحلة الأولى من أنتخابات مجلس الشعب تم ذبحهم تماما فى الثانية والثالثة وعندما بدا من الشعب تعاطفا معهم قلنا الشعب غير ناضج ولا يعرف مصلحته وجديد عليه الديمقراطية وكأنها اول مرة فى عمره
وعند إنتخابات الحزب الوطنى علق بعضهم الفشل على الأخوان برضه ومحاولتهم إختراق الحزب الوطنى
عندما أعلن الأخوان عن حزب تم القبض على 40 من قياداته وتحويلهم لمحاكم عسكرية تفصيل مش جاهزة علشان التهم تيجى على مقاسهم بالظبط يعنى
و مثلا فى العمل هناك أمثلة " أربط الحمار"
وهناك مثل بالأنجليزية ترجمته قواعد العمل
(القاعدة الأولى) الرئيس دايما على حق Boss is always right
(القاعدة الثانية)
إذا وجدت أن رأى الرئيس خطأ أرجع للقاعدة الأولى If you found mistake to boss return to role one
وفى الحياة الشخصية كم من الخلافات بين الرجال لإثبات ولايتهم على زوجاتهم وأحقيتهم بالزعامة المنزلية فى أزمان الأوضاع المقلوبة وعليه فإن نسبة الطلاق فى إرتفاع متزايد
وبعد الأنفصال تجد أهل الزوجة يمنعون الأبناء من الآباء نوع من النكاية فى الآباء ( أعرف أحد كبار المشايخ حفيدتيه إحداهما لم ترى اباها فى عمرها الأثنى عشر عاما والثانية لم ترى أباها ( أنا )خلال الثلاث سنوات ثلاث مرات ولا يجرؤ أحد على الأطلاق الحديث معه ) وهو صاحب الحديث الأول عن الإصلاح وله دروس فى الإصلاح فمن أولى بالإصلاح ؟
وهل أنا لو إستطعت تغيير الأدوار فمن يقول لكم أننى لن أكون مثله ؟
وفى السعودية يطلقون على الكفيل إسم (المُعَذِب) اى من يقوم بتعذيب الناس
وهناك نكتة أطلقها المصريون عن حادثة بين سائقين سعوديين فأتى الضابط قائلا المصرى هو اللى غلطان
فهل بالفعل نحن شعوب عادلة ؟ هل نحن كأشخاص عادلين .. ونمارس العدل فيما بيننا ؟
أم نحن كما يقول المثل كلب ومسكوه عضمة
هل إذا أرسلت لى تعليقا رأيت فيه خروجا عنى هل ممكن أنشره لك أم من حقى أن انا أمحو رأيك بسهولة
فهل حوارات الديمقراطية والليبرالية وحقوق الأقلية غيرت من ثقافاتنا أم اننا بحاجة إلى قنبلة نووية كهيروشيما كى نعود إلى مصاف العالم الأول من جديد
نحن بحاجة إلى ثورة ثقافية مثل ثورة الصين كى تقتلع من جذورنا التفكير العقيم والأنانية والعقم الإدارى والتسلط
نحن بحاجة إلى عودة سريعة إلى الله ليمدنا بالإيمان اللازم للتغيير ويدعمنا فى تلك المرحلة حتى نجتازها بخير دون فتن وحروب أهليه

من رحمته وفضله
ما كسفش ايد ممدودة
اللى رزق فى قلب الحجر دودة
ورزقنى بالنعم الكثير
اللى موجودة
يارب أنا دودة
أنا دودة
و إديا ممدودة
أسأل بضعفى
وقدرتى المحدودة
محتاج لنصر كبير
محتاج مدد
يضوى فى ليالى البلاد السودة